ما أكثر الصناعات المتضررة من التغير المناخي؟

ارقام 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يزيد التغير المناخي الطقس المتطرف سوءًا، وهو ما يؤثر سلبًا بدوره على العديد من الأشياء بما في ذلك الشبكات الكهربائية، وخطوط أنابيب الغاز والبنية التحتية للطاقة.

 

وقد تسببت الكوارث الطبيعية في جميع أنحاء العالم في عام 2020، في خسائر اقتصادية بلغ قدرها 268 مليار دولار، ولم يغطِ التأمين سوى جزء صغير من هذا الرقم؛ إذ بلغت تقديرات الخسائر (المؤمن عليها) من الكوارث الطبيعية في 2020 نحو 78 مليار دولار فقط.

 

ومع تزايد الخسائر الناتجة عن الكوارث الطبيعية، أصبح تكيف الاقتصادات مع الآثار الناتجة عن التغير المناخي يمثل أولوية كبيرة بالنسبة للدول.

 

الصناعات الأكثر تضررًا من التغير المناخي

 

 

يمكن أن يؤثر الطقس المتطرف على العديد من الصناعات، مما يؤدي إلى ارتفاع التكاليف، وانخفاض الإيرادات والأرباح، ويمكن أن تصل الشركات إلى مرحلة الإفلاس، ونستعرض فيما يلي أكثر الصناعات المتضررة من التغير المناخي والطقس المتطرف.

 

أكثر الصناعات تضررًا من التغير المناخي

الصناعة

الشرح

1- الزراعة

 

- يمكن أن تتسبب موجات الحر والبرد والفيضانات وحرائق الغابات في تدمير المحاصيل، ورغم ذلك فإن نحو 75% من الإنتاج الزراعي العالمي غير مؤمن عليه.

 

2- البناء

 

- تواجه مشروعات البناء مخاطر عديدة متعلقة بالطقس المتطرف، مثل الأعاصير والعواصف والأمطار الغزيرة، والتي قد تتسبب في تأجيل البناء، مما يؤدي إلى خسائر مالية كبيرة، حتى ولو لم يتضرر المشروع نفسه.

 

3- السياحة

 

- تتأثر السياحة بالطقس المتطرف على نحو كبير، فعلى سبيل المثال تمثل السياحة 6.5% من اقتصاد بورتوريكو، وفي حين استقبلت المنطقة 8.1 مليون سائح عام 2016، إلا أن إعصار ماريا الذي ضرب الجزيرة في أكتوبر عام 2017، وتسبب في تدميرها، أثر على السياحة هناك بشكل كبير.

 

- ظل تأثير الإعصار على الجزيرة ممتدًا لفترة طويلة، ففي عام 2019 كان عدد السياح الذين زاروها منخفضًا بنسبة 36% مقارنة بعام 2016.

 

4- الطاقة المتجددة

 

- يمكن أن يتأثر إنتاج الطاقة المتجددة بما في ذلك طاقة الرياح والطاقة الشمسية والمائية بالطقس المتطرف بشكل كبير، مثل الأعاصير والبرد والجفاف والفيضانات وهناك أيضًا المخاطر المتعلقة بعدم كفاية موارد الرياح أو الطاقة الشمسية لفترات طويلة.

 

 

حلول لحماية الشركات من آثار الطقس المتطرف

 

 

- رغم أنه لا يمكن السيطرة على الطقس المتطرف، إلا أنه من الممكن التخفيف من الخسائر المالية الناتجة عنه من خلال التأمين المعياري ضد الكوارث ويتضمن ذلك الطقس المتطرف والكوارث الطبيعية والمخاطر الإلكترونية، يمكن للتأمين المعياري أن يوفر حماية للشركات من الخسائر المالية الناتجة عن مخاطر محددة مسبقًا.

 

- لا يعتبر التأمين المعياري في البلدان المتقدمة بديلاً عن التأمين التقليدي، لكنه يسد الفجوات الموجودة في برامج التأمين التقليدية، ويمكن لهذا التأمين أن يغير قواعد اللعبة في البلدان النامية، والتي قد لا يتوافر بها التأمين التقليدي من الأساس.

 

بدلاً من أن تدفع شركات التأمين للشركة التي تعرضت لكارثة، بناءً على قيمة الخسائر، يتم دفع قيمة محددة مسبقًا في حالة التأمين المعياري، عند وقوع أي شيء، ويتضمن ذلك الأمطار الغزيرة، وحرائق الغابات، وتزداد قيمة التأمين حسب شدة الحدث، ويعد التأمين المعياري مناسبًا للغاية للدول النامية.

 

- لن تحتاج شركات التأمين إلى زيارات مكلفة لتقييم الخسائر، بل يمكن الاستعانة ببيانات وكالات الأرصاد الجوية أو الأقمار الصناعية، ويمكن إرسال مبلغ التأمين بسرعة إلى المؤمن عليهم، وسواء كان التأمين المعياري يسد الفجوات في التأمين التقليدي، أو يساعد في تحسين إدارة المخاطر، أو تحسين العائد في القطاع المالي، فإن تكنولوجيا التأمين تلعب دورًا كبيرًا في الاستجابة للمخاطر المرتبطة بالمناخ.

 

المصدر: المنتدى الاقتصادي العالمي

أخبار ذات صلة

0 تعليق