العادات التي يجب اتباعها لتعزيز الكفاءة الشخصية والمهنية

ارقام 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف


- الخطوة الأولى أساسية وهي ما تسمى" بـ"النصر الخاص" لأنها تعتمد على الشخص نفسه، حيث يوجد  دائماً نوعان من الأشخاص: الشخص التفاعلي والشخص الاستباقي.

 

- يعد الشخص تفاعلياً عندما يظل دائماً منتظراً لمنبه خارجي حتى يستجيب له، وهذه الطريقة في التصرف غير مرضية على الإطلاق، لأنها تظل تدفعه نحو اتخاذ القرارات طوال الوقت.

 

- أما الأشخاص الاستباقيون، فهم يتمتعون بالحرية الكاملة في اتخاذ قرارتهم والتصرف وفقاً لهوياتهم الخاصة، دون انتظار العوامل الخارجية لتحفيزهم.

 

- ولكي يكون الشخص استباقياً، فإنه يتعين عليه تحمل المسؤولية الكاملة عن حياته والتصرف من منظور يكون هو محور الأمور فيه.

 

- يذكر المؤلف أن هناك نوعين من المجالات النفسية يتواجد بها الأشخاص: مجال التأثير أو مجال القلق.

 

- يعد مجال القلق مليئًا بكل الأشياء التي تقلق الشخص، ولكنه لا يمكنه التحكم بها، أما مجال التأثير فإنه نتاج ما هو مناسب للشخص ويمكنه أيضاً التحكم في تغييره.

 

- تكمن الرؤية الاستباقية في التركيز معظم الوقت على مجال التأثير، حيث يملك الشخص القدرة على التأثير على النتائج، من خلال التصرف وفقاً لرؤيته وأهدافه، بدلاً من الاستجابة للمشكلات والإحباطات.

 

- على سبيل المثال، يعتمد وضع الشخص المالي عليه وعلى مدى تطوره، فإذا كان يرغب في تحسين هذا الجانب من حياته، فإن عليه البدء في وضع استراتيجية تمنحه النتائج التي يبحث عنها.
 

أخبار ذات صلة

0 تعليق