مع إلغاء قيود جائحة "كورونا".. 3 طرق فعالة لضمان نجاح بيئة العمل الهجينة

ارقام 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بدأت أنماط الحياة التقليدية السائدة قبل جائحة "كورونا" العودة تدريجيًا، وأبرزها عودة الموظفين للعمل جزئيًا من المكتب، رغم تمسك معظم الشركات بنظام عمل هجين يجمع بين المنزل والمكتب.

 

وتنفيذ تلك الخطة التي لم تكن سائدة على الإطلاق قبل الأزمة الصحية التي ضربت العالم في 2020 يحتاج إلى ترتيبات محددة بين صاحب العمل والموظفين.

 

ويرى الخبير في أنماط بيئة العمل لدى مؤسسة "جالوب" Gallup "جيم هارتر" أن نظام العمل المرن من الممكن تطبيقه طالما يعمل الموظفون مع مديريهم بطريقة تتضمن ثلاثة عناصر وهي التوقعات الواضحة وعقد اجتماعات هادفة وجهًا لوجه وضمان الالتزام بالمسؤولية.

 

  

3 طرق فعالة لضمان نجاح بيئة العمل الهجينة

الطريقة

الشرح

تحديد توقعات واضحة

 

 

يوجد عدد لا نهائي من الطرق لتقسيم 40 ساعة من العمل أسبوعيًا، لذلك يحتاج الموظف إلى صياغة التوقعات لطريقة العمل مع المديرين، والتي ترتبط بموعد الحضور إلى المكتب وأوقات العمل عن بعد، وهل سيعمل الموظف ثلاثة أيام من المكتب والجزء الأخير من أسبوع العمل في المنزل أم سيحتاج لقضاء أول ثلاثة أسابيع من الشهر للعمل في المكتب وآخر أسبوع من المنزل.

 

والآن هو الوقت المناسب لتحديد أين يعمل الموظف وأي جزء من العمل سيحتاج إلى إنجازه من المكتب وأي جزء يحتاج إلى العمل من المنزل.

 

وبعيدًا عن لوجستيات تحديد الجدول الزمني، يرى "هارتر" أن الموظف يحتاج لتحديد أهدافه الخاصة والعمل مع المدير حول كيفية تحقيقها وقياسها، مضيفًا: "ببساطة إذا كنت تعرف ما هو متوقع منك فيمكنك التأكيد على أن العمل عن بعد يمكن أن يساعد بدًلا من أن يعوق تقدمك في الشركة".

عقد اجتماعات هادفة وجهًا لوجه

 

 

يرى "هارتر" أن الجائحة أظهرت للمديرين أهمية بيئة العمل المرنة والصحية، واتجه الكثير من أصحاب العمل لقياس كفاءة الموظفين عند العمل من المنزل كما توفر لبعضهم القدرة على تعديل التوقعات أو حتى استحداث تغييرات جديدة في سياسة العمل.

 

ولذلك يوصي الخبراء بتخصيص الوقت الكافي لإجراء محادثات هادفة بين المديرين والموظفين مرة واحدة أسبوعيًا على الأقل، والتي ستساعد المديرين على فهم أفضل لنقاط قوة الموظفين وقياس ما إذا كانت أولوياتهم تلبي أهداف الفريق أم لا.

 

ولا بد من تجاوز تلك المحادثات المستوى السطحي لكيفية القيام بالمهام إذ لا بد من تطرقها نحو أجزاء من الحياة الشخصية للموظفين التي تؤثر على أدائهم على مدار الساعة.

 

وشدد "هارتر" على أن المديرين في أفضل وضع لهم لرصد حياة الموظفين بشكل جيد والتوصل لطريقة العمل التي تلائمهم.

ضمان الالتزام بالمسؤولية

 

 

يصعب في بعض الأحيان مساءلة الموظفين عن أدائهم حينما تختلف بيئة العمل من موظف لآخر، ولكن على المديرين طرح بعض الأسئلة في نهاية اليوم قد تساعدهم في التحقق من أن أهداف العمل تم تنفيذها.

 

ولا بد من التأكد من تبني العناصر التي تضمن أن الموظف يظل مسؤولا أمام نفسه مثل تحديد أهداف ربع سنوية أو سنوية، ومسؤولا أمام الفريق الذي هو جزء منه مثل الالتزام بالمواعيد الزمنية، ومسؤولا أمام عملائه عبر جمع وتقييم التعليقات الخارجية.

 

وشدد "هارتر" على أهمية توفر المرونة بين الموظف والمدير لتعديل الخطة ما إذا لم يتحقق الهدف منها، كما أن المديرين مسؤولون لمساعدة موظفيهم على النجاح، مثل التأكد من حصول الأفراد الذين يعملون عن بُعد على التدريب والتطوير ومسارات الترقية في المؤسسة.

   

المصدر: شبكة "سي إن بي سي"

أخبار ذات صلة

0 تعليق