أخبار وتقارير

|

  أخبار عربية وعالمية

|

فنون وثقافة

|

علوم وتقنية

|

 الإسلام اليوم

 

   


عرب برس: جامعة عدن تنظم ورشة عمل حول القرصنة البحرية ومخاطرها على الاقتصاد والأمن الإقليمي والدولي

  جامعة عدن تنظم ورشة عمل حول القرصنة البحرية ومخاطرها على الاقتصاد والأمن الإقليمي والدولي
بحضور نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية ووزير التعليم العالي ووزير السياحة
  عدن/عرب برس- جهاد الوادي- تصوير/ عبدالرحمن باهارون / 7/نوفمبر/2016م الاثنين
 

رفع المشاركون في الندوة العلمية التي نظمتها جامعة عدن اليوم الإثنين ( 7 نوفمبر 2016م) الموسومة بـ " القرصنة البحرية ومخاطرها على الاقتصاد والأمن الإقليمي والدولي" التي عقدت برعاية فخامة المشير/ عبدربه منور هادي رئيس الجمهورية وإشراف الأستاذ الدكتور/ الخضر ناصر لصور رئيس جامعة عدن برقية عبروا من خلالها عن خالص شكرهم لفخامة الأخ المشير/ عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية لرعاية هذه الندوة التي استدعت من النخب الأكاديمية ومن كل مكونات الشعب اليمني الوقوف وبحزم وصلابة لمواجهة التحديات التي تهدد الملاحة الإقليمية والدولية والاستقرار والأمن العربي والعالمي وتعريض الملاحة البحرية الدولية لمخاطر جمة ستنعكس سلباً على الأمن العالمي والتجارة والاقتصاد.

وثمن المشاركون في الندوة العلمية التي حضرها اللواء/ حسين محمد عرب نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية، والدكتور/ حسين عبدالرحمن باسلامة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور/ محمد عبدالمجيد قباطي وزير السياحة والسلطة المحلية بعدن عالياً مواقف فخامة الأخ/ رئيس الجمهورية الشجاعة للتصدي لمخططات الانقلابيين المدعومين من النظام الإيراني والهادفة لتقويض الأمن الإقليمي والعالمي وتهدد الملاحة الدولية، مؤكدين أنهم على ثقة بصلابة ومبدئية مواقف فخامته المعبرة عن مصالح الشعب وهي كفيلة بإفشال مخططات الانقلابيين الإجرامية التي خطط لها في إيران وبتنفيذ من قبل المليشيات الانقلابية الحوثعفاشية.

وأكدوا في برقيتهم على أهمية العمل لهزيمة مشاريع القرصنة البحرية والمشروع الطائفي والمذهبي للحوثيين والنظام الإيراني والتطلع لبناء غدٍ أفضل، مقدمين شكرهم الجزيل لدول التحالف العربي وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك/ سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، والشيخ/ خليفة بن زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة لمساندتهم ومواقفهم العربية المشرفة لدعم الشرعية في اليمن في مواجهة الأخطار التي تهدده.

وفي كلمة للقيادة السياسية ألقاها نيابة عن فخامة رئيس الجمهورية اللواء / حسين محمد عرب نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية نقل خلالها تحيات فخامة الأخ رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة الذي تمنى لهذه الندوة كل التوفيق والنجاح، منوهاً بأن هذه الندوة تناقش الممرات المائية وعلى وجه الخصوص (باب المندب) الذي يمتلك أهمية دولية لارتباطه بين الشرق والغرب ويمر عبره (50%) من اقتصاد العالم. 

وأشار أن السلطة التنفيذية تعلق آمالاً كبيرة على هذه الندوات العلمية وورش العمل الأكاديمية بأن تخرج بحصيلة وحلول للاستفادة منها مستقبلاً، موضحاً بأن البحث العلمي أصبح حجر الزاوية لمواجهة الكثير من القضايا على مستوى العالم، متمنياً أن تكون مخرجات هذه الندوة حلول ناضجة مرتبطة حقيقياً بالواقع وذات مرونة في معالجة الإشكاليات.

وأكد أن ممر باب المندب مؤمن من قبل رجال الجيش الوطني الشرفاء وقوات التحالف العربي برغم كل محاولات الانقلابيين للتأثير على هذا الممر لتسيطر عليه من خلال الاعتداءات المتكررة خلال هذه الحرب التي خسر خلالها اليمن حوالي (350 مليون دولار) والتي أشعلتها قوى أرادت السيطرة على السلطة بقوة السلاح ..، وأن هناك أدلة دامغة واعترافات ووثائق ستكشفها الأجهزة القضائية في القريب العاجل تبين أن الأعمال الإرهابية هي مصدَّرة إلى الجنوب ولا يوجد لها حاضنة فيه. 

وتطرق"نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية في كلمته حول الجهود التي يبذلها المبعوث الأممي لليمن ومبادرته الأخيرة التي كانت مجردة من كل المفاهيم والشروط المتفق عليها بل وتشرعن للانقلابيين ماقاموا به من حرب وتدمير وسيطرة على مقدرات الشعب، مشدداً على تمسك شعبنا العظيم في المحافظات المحررة مساندته لقرار رئيس الجمهورية في رفض المبادرة التي تجاهلت تماماً المشاكل التي تعاني منها البلاد، مؤكدين تمسكهم بالثوابت الوطنية.

من جانبه قال أ.د. الخضر ناصر لصور رئيس جامعة عدن أن الجامعة حرصت بإمكانياتها المحدودة بأن تعقد هذه الندوة العلمية في رحابها وبأن لا تكون ذات بعد أكاديمي نظري بحت، بل على تبيئة الأفكار والأبحاث العلمية ( عملياً ومجتمعياً) من خلال مشاركة المختصين من هيئة موانئ عدن بخبراتهم العلمية والعملية المتراكمة واللصيقة بموضوع هذه الندوة، وكذلك المشاركة المجتمعية من خلال الباحثين الشباب في المجتمع المدني.

وأفاد رئيس الجامعة أنه في ضوء المتغيرات المحلية والإقليمية والدولية وتبدلات السياسة والاقتصاد التي تعتري النظام العالمي والأخذ بالتشكل وما تتمخض عنه من تحولات استراتيجية في موازين القوى ومناطق النفوذ بدأ ملحاً على جامعة عدن فتح ملف باب المندب والممرات المائية اليمنية كونه من المصادر المهمة التي حظت بها اليمن قديماً وحديثاً، إذ وجب على الجامعة كمؤسسة أكاديمية وبحثية الوقوف عند أهم الأسباب التي هددت مصالح الدولة اليمنية في ممراتها البحرية، وأهم الأسباب التي حولت اليمن إلى حالة منتجة لأزمات الأمن في الممرات المائية مما أثر على مصالح بلادنا بسبب العمليات الإرهابية التي تقوم بها دول معادية ذات بعد سياسي هدفها إدخال البلاد في حرب طويلة الأمد.

وفي كلمة هاتفية من دولة الكويت ألقاها في الندوة الأستاذ/ فهد الشليمي الناشط السياسي الكويتي تطرق فيها إلى القرصنة وتأثيراتها الاقتصادية والتجارية والسياسية والأمنية، وقال إن المنطقة تعد من أهم الممرات البحرية في العالم، وقدم عرضاً تأريخياً موجزاً للمنطقة وباب المندب كممر دولي تتلاقى فيه مصالح دول العالم.

وقال أ.الشليمي إن باب المندب كممر دولي انطلاقاً من السواحل الهندية إلى البحر الأحمر وميناء السويس تمر به تجارة النفط التي تصل إلى ( 21 ألف ) ناقلة سنوياً ويعد بذلك أحد أهم ثلاثة مضايق تمر بها ناقلات النفط على مستوى العالم..، مشدداً على ضرورة تأمين الممرات البحرية وأهمية مواجهة المطامع الإيرانية التي تسعى للسيطرة على المضايق البحرية والتحكم بمضيق هرمز وباب المندب، موضحاً أن اليمن تتمتع بموقع استراتيجي مهم بسواحل تمتد إلى (2500) كم ، ولكن التهديدات والمخاطر في باب المندب أدت إلى نتائج سلبية في جذب المستثمر والتجارة العالمية.

هذا وألقيت في الندوة العلمية العديد من الأوراق العلمية في محاور عديدة ففي الجلسة الثانية التي ترأسها الدكتور/ حسين عبدالرحمن باسلامة وزير التعليم العالي والبحث العلمي كان المحور الأول فيها بعنوان " القرصنة البحرية ومخاطرها على الملاحة الدولية" قدمت فيه أوراق علمية الأولى للدكتور/ علوي عمر مبلغ عميد كلية الآداب كانت عبارة عن مدخل عن التهديدات الإرهابية للممرات البحرية الدولية، في حين كانت الورقة الثانية عبارة عن تعريف القرصنة البحرية تأريخها ومخاطرها على التجارة الدولية للدكتور/ محمد جميل ناجي أستاذ القانون العام بكلية الحقوق بجامعة عدن، والورقة الثالثة للدكتور/ عبدالله باصهيب أستاذ القانون الجنائي بجامعة عدن نيابة عن القبطان محمد سيف جبران مدير عام الشؤون البحرية كانت بعنوان " الأثر على الموانئ اليمنية نتيجة القرصنة والأعمال غير المشروعة في خليج عدن وباب المندب.

أما الجلسة الثالثة كانت حول محور التهديدات الإرهابية للممرات البحرية الدولية وباب المندب والتي ترأسها الدكتور/ محمد صالح محسن عميد كلية الحقوق بجامعة عدن تطرق من خلالها هذا المحور لمناقشة أوراق علمية الأولى للدكتور/ محمد جميل ناجي أستاذ القانون العام بكلية الحقوق بجامعة عدن بعنوان " الأطماع الإيرانية في خليج عدن والبحر الأحمر وتهديدات الأمن القومي اليمني، أما الورقة الثانية بعنوان " مخاطر المخططات الإيرانية ووسائل مكافحة أدواتها للأستاذ/ حسين الحنشي رئيس مركز عدن للدراسات والبحوث الاستراتيجية، في حين كانت الورقة الثالثة بعنوان " أثر استمرار الصراعات في اليمن على الأمن القومي العربي" مقدمة من الدكتور/ فضل الربيعي من كلية التربية عدن، كما قدمت ورقة علمية بعنوان " مضيق باب المندب والبحر العربي وصراع المصالح المتعددة والقرصنة" للأستاذ/ علي محمد السليماني من الغرفة التجارية بعدن.

في حين ترأس الدكتور/ الخضر ناصر لصور رئيس جامعة عدن الجلسة الرابعة والتي طرحت فيها العديد من المداخلات والأسئلة والمقترحات للمشاركين وردود الباحثين.

وخرجت هذه الندوة العلمية ببيان ختامي والعديد من التوصيات الصادرة عنها أبرزها وضع استراتيجية لمكافحة مخاطر القرصنة والتعاطي المدروس معها من خلال العمل على عدة محاور كعقد المؤتمرات والندوات وورش العمل وتدشين حملات التوعية، ودعا المشاركون في الندوة العلمية إلى الاستفادة من قدرات وإمكانيات شركاء اليمن الإقليميين والدوليين لمواجهة خطر القرصنة وتحديداً منها العسكرية لتجنب أضرارها الأمنية والاقتصادية والتجارية والاجتماعية الإقليمية والدولية، وكذا ضرورة مواجهة تفشي ظاهرة القرصنة العسكرية التي تقف خلفها إيران ممثلة بذراعها الانقلابي الحوثي وصالح.

وعلى هامش الندوة العلمية افتتح الأخ اللواء/ حسين محمد عرب نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية والأستاذ الدكتور/ الخضر ناصر لصور رئيس جامعة عدن معرضاً للرسوم التشكيلية الذي عبر من خلاله طلاب قسم الفنون الجميلة بكلية الآداب عن تداعيات الحرب الأخيرة على عدن.

البيان الختامي والتوصيات الصادرة عن ندوة:القرصنة البحرية ومخاطرها على الاقتصاد والامن الاقليمي والدولي

برعاية فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية وبإشراف الأستاذ الدكتور/الخضر ناصر لصور رئيس جامعة عدن، نظمت جامعة عدن الندوة العلمية الموسومة بــ(القرصنة البحرية ومخاطرها على الاقتصاد والامن الاقليمي والدولي)  وبمشاركة عدد من المؤسسات ذات العلاقة وهي:

(مؤسسة موانئ عدن، والهيئة العامة للشؤون البحرية، ومصلحة خفر السواحل، والقوى البحرية، والدفاع الساحلي، والغرفة التجارية)، وبحضور اللواء/ حسين محمد عرب نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية، والدكتور/حسين عبدالرحمن باسلامة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور محمد عبدالمجيد قباطي وزير السياحة والأستاذ أحمد سالمين وكيل أول محافظ محافظة عدن والأستاذ عدنان الكاف وكيل محافظ محافظة عدن ود. عبدالله علي ميسري نائب وزير الخدمة المدنية ود.حمود عثمان السعدي وكيل محافظ محافظة أبين وعدد من المسئولين ، ونخبة من الأساتذة الباحثين والمهتمين والضيوف من الشخصيات الاجتماعية والاقتصادية ومنظمات المجتمع المدني.

وقد ألقيت في الحفل الافتتاحي للندوة كلمة لفخامة" الرئيس عبدربه منصور هادي ألقاها نيابة عنه اللواء حسين عرب إضافة إلى كلمة للدكتور الخضر ناصر لصور رئيس جامعة عدن، وكذا كلمة هاتفية للأستاذ فهد الشليمي الناشط السياسي الكويتي ، حيث أكدت جميع الكلمات في مجملها على الأهمية العالمية لباب المندب كممر بحري دولي ، وضرورة التصدي لأي محاولات تستهدف زعزعة المن والاستقرار في المنطقة وتهديد الملاحة البحرية في المنطقة.

وقد شهدت الندوة على مدى أربع جلسات (الجلسة الافتتاحية، وجلستان نقاشيتان للاوراق البحثية، وجلسة ختامية)، تقديم ثمان أوراق عمل بحثية، موزعة على محورين: المحور الأول: القرصنة البحرية ومخاطرها على الملاحة الدولية

ترأسه الدكتور/ محمد أحمد العبادي نائب رئيس الجامعة لشئون الطلاب

المحور الثاني: التهديدات الإرهابية للممرات البحرية الدولية وباب المندب

ترأسه الدكتور/محمد صالح محسن عميد كلية الحقوق

فيما ترأس الجلسة الختامية الدكتور/الخضر ناصر لصور رئيس جامعة عدن.

وقد افتتحت الجلسة الافتتاحية بآي من الذكر الحكيم، وتناولت جلسة العمل الأولى أوراق العمل الاتية:

1) مدخل عن "التهديدات الإرهابية للممرات البحرية الدولية" 

أ.د. علوي عمر مبلغ عميد كلية الآداب.

2) تعريف القرصنة البحرية "تاريخها ومخاطرها على التجارة الدولية" 

د. محمد جميل ناجي أستاذ القانون العام المشارك كلية الحقوق".

3) القرصنة والعمال غير المشروعة واثرها على خليج عدن وباب المندب 

د.عبدالله باصهيب "أستاذ القانون الجنائي  المساعد بجامعة عدن".

الجلسة الثانية:

الأطماع الإيرانية في خليج عدن والبحر الأحمر "تهديدات الأمن القومي اليمني". د. محمد جميل ناجي       "كلية الحقوق".

1) مخاطر المخططات الإيرانية ووسائل مكافحة أدواتها. 

أ‌.حسين الحنشي      "رئيس مركز عدن للدراسات والبحوث الإستراتيجية".

3) أثر استمرار الصراعات في اليمن على الأمن القومي العربي. 

د. فضل الربيعي      "كلية التربية

4)مضيق باب المندب والبحر العربي "صراع المصالح المتعددة والقرصنة".

علي محمد السليماني    "الغرفة التجارية/ عدن".

5) استهداف الباخرة الإماراتية المدنية ( سويفت) ــ مخاطر تهريب السلاح عبر المنافذ البحرية.

د. لؤي عبدالباري قاسم أستاذ القانون الجنائي  المساعد بكلية الحقوق

وقد ساد الجلسات جو من النقاش العلمي والتفاعل الإيجابي من قبل المشاركين والحاضرين فيها ، خصوصا أن أوراق العمل المقدمة تطرقت إلى ظاهرة القرصنة البحرية والتهديدات التي تواجه الممرات البحرية الدولية وخاصة باب المندب الذي تعرضت عدد من السفن المارة فيه للاعتداءات من قبل المليشات الانقلابية المدفوعة والمدعومة من قبل النظام الايراني الذي مافتئى يهدد أمن واستقرار المنطقة وإثارة النزاعات الطائفية والمذهبية بين شعوب المنطقة، ويمس الأمن القومي العربي والاقليمي والدولي.

وقد خرجت الندوة بالتوصيات الاتية:

التوصيات المقترحة:

هناك جملة من التوصيات والمقترحات التي يمكن العمل بها لمواجهة ظاهرة القرصنة وتداعياتها بشكل عام، وهي على النحو الاتي:

1-  وضع استراتيجية لمكافحة مخاطر القرصنة والتعاطي المدروس معها، من خلال العمل على عدة محاور، كعقد المؤتمرات والندوات والورش، وتدشين حملات التوعية، وإعداد الأبحاث والدراسات وعقد اللقاءات التشاورية مع شركاء اليمن في الإقليم والعالم ونظرتهم لطبيعة هذه المشكلة وتداعياتها وفق للمصالح المشتركة.

2- الاستفادة من قدرات وإمكانات شركاء اليمن الإقليميين والدوليين لمواجهة خطر القرصنة وتحديدا منها العسكرية لتجنب أضرارها الأمنية والاقتصادية والتجارية والاجتماعية القليمية والدولية.

3-  ضرورة مواجهة تفشي ظاهرة القرصنة العسكرية التي تقف خلفها إيران ممثلة بذراعها الانقلابي الحوثي وصالح.

4- إنشاء وحدة مكافحة عربية منظمة لها قيادة وإمكانات تعتمد على أجهزة إنذار مبكر ومركز سيطرة تتولى قيادته المملكة العربية السعودية تستند إلى قواعد عسكرية بحرية وبرية وجوية تكون قادرة على مواجهة أعمال القرصنة في المياه الاقليمية والدولية .

5- العمل على سرعة تحرير الشريط الساحلي اليمني وتزويد القوات اليمنية بقوات خفر السواحل المدربة وبأجهزة تقنية عالية للرصد المبكر.

6- العمل على نشر الوعي الأمني والثقافي في أوساط المجتمع اليمني للتعريف بخطورة ماتقوم به المليشيات الانقلابية في المياه الاقليمية والدولية من خلال تحالفاتها مع النظام الايراني الذي لا يخفي مطامعه في السيطرة على الممرات المائية وأهمها مضيق هرمز وباب المندب.

  ختاماً... لا يمكن أن تحل ظاهرة القرصنة وتجنب مخاطرها بدون دعم دولي حقيقي من أجل إنهاء الأزمة في اليمن وتمكين السلطة الشرعية من بسط نفودها وسلطتها على كامل التراب اليمني، وإبعاد مخاطر التهديدات الإيرانية التي تعرض المصالح الاقليمية والدولية للخطر.

 

 

   

 

 

 

التعليقات الواردة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للمجلة بل تمثل وجهة نظر كاتبها

  الاسم:

 

 

  البريد :

 

 

  البلد :

 

 

                 

  Bold Italic Underline

 
 

 

 عدد الأحرف المتاحة في التعليق : 10000حرف

 

 

 

   
 

كلمة المحرر

 

الصراع في عدن

كتبنا الآلاف المقالات والتغاريد نحذر من سياسية لعب الأدوار التي تجيدها منظومة شمال اليمن. .وأظنّ نخب الخليج بدأوا يعترفوا بهذا الواقع..ومن البشاعة والخبث بالنقد"أنّ يتجاهلون دور الحكومة اليمنية الشرعية

في العدد القادم

تسجيل دخول

 

المستخدم:

 

 

المرور ::::

 

 

تسجيل حساب جديد

الأقسام ملحقة

المحرر السياسي


شخصيات


أحداث وتواريخ


حق الرد على ما ينشر

   

الأكثر تعليقا

يتم لان تحديث الأخبار

الإدارة

 

الأكثر تصفح

ستفشل السعودية في اليمن اذا لم تفعل ...

مصدر أوربي: هادي وافق على مغادرة السلطة مقابل عملية سلام شاملة في اليمن.

بعد صمت طوال الحرب سالم صالح محمد يكشف عن دور مناط به مؤخراً

مجنّد من أبناء شمال اليمن يغدر بزملائه الجنوبيين ،في منطقة العبر ويسلّمهم لميليشيا عفاش والحوثة ،

العميد احمد عسيري: الرئيس المخلوع صالح سيحاكم قريبًا

الأرشيف

العدد المصور PDF

 

 

جميع الحقوق محفوظة لــ عربي برس 

Copyright © 2012 www.yaf3press.net-All rights reserved

تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الإعلام الإلكتروني في عرب برس

Design, development and implementation of electronic media management in the Journal of Political week