أخبار وتقارير

|

  أخبار عربية وعالمية

|

فنون وثقافة

|

علوم وتقنية

|

 الإسلام اليوم

 

   


عرب برس: حركة الإنقاذ للجميع مشروع هادي

  حركة الإنقاذ للجميع مشروع هادي
  عرب برس/خاص / 19/أكتوبر/2016م الأربعاء
 

(عرب برس -arabicpress) صورة افتراضية

إعداد:عرب برس

في جهة اليمن"لربما من أنجح المشاريع السياسية هو ما خرجت به الحوارات أي الأصول الثلاثة بحلّ الأضاع في كلّ جهة اليمن وهي(مشروع الرئيس هادي)،مشروع الرئيس عبدربه هادي لجهة اليمن هو"انقاذ"للجميع ونقول هذا بدون مزايدة سياسية وإنما واقع،لكن عليه أن يسارع بالتنفيذ لتوفير أدوات النجاح

،مثلاً"تم إعلان ثلاثة(أقاليم)وتعتبر محررة وهي في ظلّ حكم(الرئيس هادي)وهي:أقليم عدن،حضرموت،سبأ"الثلاثة من المفترض أن تكون أنموذجاً للنجاح.

والأقلية الحوثية"التي تحوّلت من الزيدية إلى الأثنى عشرية"إن لم تقبل بمشروع الرئيس هادي"لن يفيدها التعنت أو الدول الأخرى خالص وسيتم(دعسها)،لماذا أطلقنا كلة(دعس)ع الأقلية الحوثية"لأن جهة اليمن اليوم ليس كالأمس وهناك نفير جامح ضدها لربما يأكلها كالمفترس إن لم تتدارك انقاذ نفسها.

ربما سيأتي قائلٌ ويقول لماذا ترى أن الأصول الثلاثة بمشروع هادي هي الناجحة؟ نقول لأن بقية القوى جميعها لاتملك مشاريع سياسية وأدوات تنفيذية،نحن في الجنوب"نعتبر"أصحاب قضية واضحة"وهي أمّ القضايا،واستطاع(الشعب تحقيق منجزات)وصل إلى مرحلة متقدمة(لكن أصبحت بدون مؤسسة سياسية تمثل).!

أحزاب منتهية الصلاحية.

والأحزاب اليمنية المعترف بها وهي(44 حزباً)تم إقصائها..وكشفت أنها أحزاب(عائلية فقط)ليس لديها مشاريع أو تأثير،وبالتالي أصبح الصراع(هلامي)،وكشفت جهة اليمن"الصراع(حمية)وليس مشاريع سياسية"للإنقاذ"والمشكلة الخطيرة"ظهور مشروع ملالية،استغله المخلوع صالح لتحقيق"تصفية حسابات وابتزاز،أي الآن المخلوع صالح لم يعد"مشروعاً سياسياً لأنه انتهى،واستغلاله ركوب مشروع الملالية(ابتزاز،سياسي،دموي)وكلّ منهما الآن يستغل الآخر..ويدرك المخلوع صالح انتهى صلاحيته،إلا أن الحوثة ستظل عامل مؤثر(ثقافي)طائفي في مناطقها،لكن لايمكن تحقق نجاحاً(كمشروع سياسي لإنقاذ الجميع).

عوامل وأسباب تقوية مشروع(هادي)

الأسباب التي تقوّي(مشروع هادي)بالأصول الثلاثة وهي مرجعيات حد وصف(المجتمع الدولي):

أولاً:انتهى صلاحية مشروع المخلوع سياسياً،وبات فقط(مشكلة).

ثانياً:لايمكن تكون"حركة الحوثة الطائفية والملالية مشروع انقاذ لجهة اليمن ككل،وليس لديها قبولاً بالمجتمع إلا لدى(الأقلية)طائفياً(وهذا فشل)

ثالثاً:(الجنوبيون)وكلّ القوى الجنوبية"ليس لديها أدوات التمثيل السياسي في فنّ اللعبة وأصبحت قضيتهم(شعبوية)دونما تمثيل في فنّ اللعبة كمشروع.

رابعاً:انتهى صلاحية(الأحزاب في جهة اليمن)وباتت فقط(شكلية)لاتملك(إرادة،مشروع،تأثير)وتم تفريغ الساحة من محتوى الحزبية وباتت الآن فقط شعارات.

خامسا:هناك موضوع خطير أو توصيف لأبناء الجنوب بهذه اللعبة"وهو"تم نفخ(أغلب الشخصيات الجنوبية)بشتى أنواعها"وأصبحت غير قادرة عن العمل والأداء،مثلاً"ستجد(الشخصيات الجنوبية)تتحدث كثيراً وتصرّح لكن لا ولن تقبل العمل في إطار مؤسسي جنوبي يمثل الجنوب وربما تقبل بالعمل مع(هادي)أقرب.!

 

 

   

 

 

 

التعليقات الواردة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للمجلة بل تمثل وجهة نظر كاتبها

  الاسم:

 

 

  البريد :

 

 

  البلد :

 

 

                 

  Bold Italic Underline

 
 

 

 عدد الأحرف المتاحة في التعليق : 10000حرف

 

 

 

   
 

كلمة المحرر

 

الصراع في عدن

كتبنا الآلاف المقالات والتغاريد نحذر من سياسية لعب الأدوار التي تجيدها منظومة شمال اليمن. .وأظنّ نخب الخليج بدأوا يعترفوا بهذا الواقع..ومن البشاعة والخبث بالنقد"أنّ يتجاهلون دور الحكومة اليمنية الشرعية

في العدد القادم

تسجيل دخول

 

المستخدم:

 

 

المرور ::::

 

 

تسجيل حساب جديد

الأقسام ملحقة

المحرر السياسي


شخصيات


أحداث وتواريخ


حق الرد على ما ينشر

   

الأكثر تعليقا

يتم لان تحديث الأخبار

الإدارة

 

الأكثر تصفح

ستفشل السعودية في اليمن اذا لم تفعل ...

مصدر أوربي: هادي وافق على مغادرة السلطة مقابل عملية سلام شاملة في اليمن.

بعد صمت طوال الحرب سالم صالح محمد يكشف عن دور مناط به مؤخراً

مجنّد من أبناء شمال اليمن يغدر بزملائه الجنوبيين ،في منطقة العبر ويسلّمهم لميليشيا عفاش والحوثة ،

العميد احمد عسيري: الرئيس المخلوع صالح سيحاكم قريبًا

الأرشيف

العدد المصور PDF

 

 

جميع الحقوق محفوظة لــ عربي برس 

Copyright © 2012 www.yaf3press.net-All rights reserved

تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الإعلام الإلكتروني في عرب برس

Design, development and implementation of electronic media management in the Journal of Political week