أخبار وتقارير

|

  أخبار عربية وعالمية

|

فنون وثقافة

|

علوم وتقنية

|

 الإسلام اليوم

 

   


عرب برس: الصراع في اليمن.

  الصراع في اليمن.
  عرب برس/خاص / 13/أكتوبر/2016م الخميس
 

(عرب برس -arabicpress) صورة افتراضية

إعداد:عرب برس

الصحيح في ظلّ حكم المخلوع صالح وحتى عام 1990م لايتجاوز مربعات في صنعاء...وليس هناك مفهوم دولة(حداثية)أو مشروع ثقافي حديث ومتطور ...وركّز المخلوع صالح على بناء منظومة خاصة به،في ظلّ حكمه لمواجهة(ميزان القوى) باليمن،وكان أكثر تركيزاً بعد عام(الوحدة مع الجنوب 1990م)،حيث جاءت(الوحدة1990م مع الجنوب كحركة إنقاذ لمشروع المخلوع صالح من خلال كقراءة نتائج،لأنه استطاع استخدام عدة قوى في تأسيس منظومته الأكثر (شافعية)..الملفت في أفكار منظومة المخلوع صالح استطاعت تخدير الإقليم والعالمي بتغييب(اليمن)وعدم لفت الأنظار إلى مشكلته الكبرى ورّكز على بناء منظومة(خاصة) وهذه ثقافة إمامية،حيث كان الأصل في سياسة الإمام التخدير والتجهيل وفي حالة تنافر مع الحداثة والتطور.

عاصفة ضرب المنظومة الجنوبية.

ومن حظّ المخلوع صالح"أن فترة(1990-1994) كانت فترة عصفت بالمنظومة الجنوبية لكثرة اغتيال كوادرها وصلت إلى رقم مخيف(155) شخصية،رقم هزّ منظومة(الحداثة الجنوبية) كلها كوادر...بعد الاغتيالات التي تعرّضت لها(المنظومة الجنوبية)حدث هناك اضطراب بالمنظومة،وبدأ"علي سالم البيض الاعتكاف في عدن والعطاس أكثر وقته(بالخارج) والحرب حينذاك(استغل فيها العوامل الدولية وأيضاً قوى متعددة)..وتعتبر في حالة نزاع مع منظومة(الجنوب الحاكمة)وتداخلت فيها جميع صنوف(البشاعة)...ودخلت في الحرب قوى(جنوبية)لصالح المخلوع وتحالفاته،كما وأنّ هناك قوى جنوبية وقفت على الحياد وكانت المشاركة ليس شعبية بل(مؤسسات دولة فقط جنوباً)...القوى(الجنوبية)التي دخلت الحرب لصالح المخلوع صالح وتحالفاته،لم تعمل حسابات للمستقبل ..وهناك قوى جنوبية وقفت على الحياد .. وكانت رؤية المخلوع"تمضي"عكس(التطلعات إلى بناء دولة بمفهومها الصحيح، ...انتصر المخلوع صالح في(7/7/1994)،واجتاح الجنوب بتواطؤ(جنوبي ظهر جلياً دونما هناك قراءة صحيحة للمستقبل أو اتفاقيات مشروطة...ولهذا أصبحت قوى جنوبية (ضحية)أو تبع..كانت هناك حركة سياسية في ظلّ الحرب"نتج عنها إعلان فك الارتباط من قبل علي سالم البيض في ظلّ الحرب،ووجدت(اعترافات منها بيان(أبها)بالجنوب.

وصدرت قرارين لمجلس الأمن الدولي في يحنه(1994م)رقم(924-931)،تدعو إلى عدم فرض الوحدة بالقوة كما هي دعوة(بيان أبهاوالشيخ زايد رحمة الله عليه)وأرسل رئيس الوزراء اليمني بحينه رسالة(تعهد للمجتمع الدولي)،وكما هو الحال التواطؤ الدولي كان يريد معادلة جديدة وفرض واقع جديد في جهة اليمن...هناك ملاحظة هامة"27فبراير1994أصدرت وزارة الدفاع من عدن"أن وحدات عسكرية هاجمت اللواء 5مشاة(جنوبي) متمركز في عمران،ومقتل 13 جندياً(جنوبي)،ب4ابريل وبرعاية سلطنة عمان بصلالة عقدا المخلوع صالح وعلي سالم البيض لقاءً كان فيها جدلاً واسعاً ومشادة ومحاولة عدم اللجؤ للقوة(وفشل اللقاء،

حيث كان المخلوع صالح يستخدم الشعارات وليس(الاتفاقيات)بين الطرفين والتي تجاوزت 18 اتفاقية ومحضر وقع بخصوص الوحدة بدء من عام(1972-1989م)،وكان اتفاق صلالة عام(1994م)يقضي بانسحاب القوات،إلى الحدود المعترف بها دولياً أي السابقة،ويتم الحوار وحلّ الإشكال الذي نتج عن الخلافات.

ومساء 6ابريل1994م اندلعت مواجهات بين لواء جنوبي وأخرى قوات(شمالية-حرس جمهوري وقبائل)في محافظة ذمار،استهدفت لواء باصهيب الجنوبي وتم تدميره.. وبالتالي من خلال الأحداث والواقع"انتهت الحرب لصالح المخلوع صالح وتحالفاته.. ومن هنا بدأ المخلوع صالح ياستأسد"وبدأت شعاراته تظهر(إعلامياً بتبني الديمقراطية والتعدد الحزبي)،ومضى المخلوع صالح بقيادة اليمن"نحو التكتلات الحزبية والكنتونات الصغيرة،وحاول تصفية كثير من العناصر الذين تحالف معهم في الحرب ضد الجنوب.وتفرغ المخلوع لبناء قوة وأجهزة تخدمه شخصياً،وإنشاء شركات وأدوات بناء الذات وأطلق أيدي أنصاره(لنهب الجنوب وكلّ مقدرات الدخل والمرافق).

بداية صراع القوى بالمركز الزيدي

ومن خلال هذه السياسة،بدأت التكتلات المضادة ب(الحرب الاقتصادية بينهم)وهنا بدأ تظهر القوى المتحالفة معه،في سياسة(تقسيم الدخل القومي والخ)وبدأ ببناء الإعلام وخطاب سياسي للاستهلاك الخارجي،وكان بارع في اختيار الشخصيات في هذا الجانب،واستخدم(نخب محافظة إب وتعز)بإدارة هذا الجانب (الإعلامي والسياسي)ظاهرياً ...كما وأن القوى بدأ تظهر سياسة  نتائج التحالف معه،في(تقسيم الدخل القومي والخ) ..وهي بداية إحياء(القوى الزيدية):

ظهور هذه الأطراف المتصارعة بالمركز الزيدي 

أولاً:بقيادة المخلوع،رغم أن علي محسن الأحمر جناح من سنحان من المقربين له ولكن بات التنافس واضح.

ثانياً:قوة بقيادة علي محسن الأحمر ..وآل الأحمر،وهذه القوة اعتمدت على بناء حزب الإصلاح(الإخوان المسلمين)وكان اختيار قيادته النافذة(زيدية)...كان مؤشر ظهور قوة(آل الشايف)من خلال خطاب بعد وفاة عبدالله الأحمر موجه إلى(صادق الأحمر) يناشده في مراجعة سياسته إن أراد عودة حاشد إليه...

ثانياً:قوة بقيادة علي محسن الأحمر ..وآل الأحمر،وهذه القوة اعتمدت على بناء حزب الإصلاح(الإخوان المسلمين)وكان اختيار قيادته النافذة(زيدية)...

ثالثاً:ظهور قوة بقيادة آل الشايف وآل شوارب وهذه القوة(غامضة بالعمل) إلا أن نفوذها قوياً،وهي بحالة(تحالف مع صالح)ولكنه قوة(غامضة)بمواقفها...

رابعاً:ظهور قوة قادمة من(طهران)وبدأت عملها في نهاية الثمانينيات في صعدة بقيادة(بدر الدين الحوثي)وكانت موجهة أيضاً تجاه(حركة مقبل الوادعي).وهذه القوة عملت عبر(مجلس أطلق عليه مجلس الهاشميين)حتى أن الأخونجي الزنداني أطلق صرخة بتسخير لهم(أموالاً من بيت المال)وهنا علامة(؟)؟..وكانت القوة(الهاشمية)أكثر تنظيما وتعمل بعدة مسارات(السيطرة على العقل وتقديس الإنسان)،ولديها حزباً أطلق عليه(حزب الحق)،على نمطق(الإمام).ملاحظة هامة(كلّ هذه القوى زيدية)بينما(الشافعية)أصبحت(تبعاً)ليس لديها قراراً في أدوات اللعبة،إلا(الصراخ وشعار صالح الديمقراطية والمزايدة)...

خامساً:قوة بقيادة سنان أبو لحوم،وهذه القوة دائماً تشعر بالظلم،إلا أنها لاتخفي الظلم،من سيطرة القوى الأخرى،وعبرّت غير مرة،حول سيطرة(حاشد)..(ملاحظة)هناك ترابط صهارة بين عبدالله بن حسين الأحمر وآل الحوثي لاندري هل توفت(الترابط)مع وفاة الشيخ إلا أنها خلّفت(أولاد)..وتحتاج إلى قراءة.!

تنويه

أحد الأصدقاء بقوله"لماذا بهذا التوقيت تبث مثل هذه الأطروحات الخاصة ب(الصراع في اليمن).؟فقلته"حينما تجد فيها لايمت للحقيقة بصلة حدثناً ونحن في أمسّ الحاجة لقراءة ساحات الصراع مستمدون ذلك من قراءات تاريخية وحقائق وسلوك سياسي ...كما وأنّ المخلوع صالح لم يحمل في جعبته(مشروع دولة تؤمن بالحداثة)بل كان له طموحاً آخر في تكوين(مملكة داخل جمهورية)حيث عمل على(صناعة الأقارب والعشيرة)،وهذا المشروع بات الآن واضحاً بالصراعات الأخيرة حيث أوصل تلك القوى في(المركز الزيدي)إلى الصراع المميت والقاتل للجميع،

مؤشرات الصراع

بدأت مؤشراته(مبكراً)..من خلال مؤشرات الصراع المميت بالمركز(الزيدي للقوى) ..بدأت تظهر بين(حميد الأحمر وآل صالح)حيث وصلت إلى تهديدات بالرصاص ..ومنها على سبيل المثال تهديد رئيس التوجيه المعنوي لقوى المخلوع (علي الشاطر بالرصاص)من قبل حميد ...وكذلك بدأ يظهر صراع(آل الأحمر وآل صالح)اقتصادياً بالسيطرة على كلّ مقومات الدولة والدخل القومي مثلاً( إنشاء شركة اتصالات أحمرية كذلك صالح)ومؤشرات التنافس الاقتصادي بينهما"كان واضحاً للمتابع لساحة والقارئ الصحّ ..وقد أشار إليها كذا كاتب مقالات عدّة وتقرير إخبارية ... 

مثلاً كما تداولته الساحة من الأمثال حينما كان يقدم  حميد الأحمر على فتح بنكاً ..بالمقابل بنك لآل صالح)ووصل بهم حد التنافس إلى إهدار الثروة النفطية" والدخل القومي وتقاسمه سواءً بالتفاوض أو بالقوة ...وتكوين شركات وهمية للاستثمار كل منهم يعمل بجهته حتى تم إخفاء(الإنتاج القومي لليمن من قبلهم)..ووصلت تجارة النفط عبر(الأمن المركزي والمشايخ )وبحال هناك صفقات في تجارة النفط من الضرورة أن تمرر عبر(جهاز الأمن المركزي لصالح أو عبر المشايخ )مع ترك مساحة أحمرية.

قوى عملت بعدّة اتجاهات في الصراع

القوى الأخرى"التابعة لعلي محسن والمجلس الهاشمي كانا مشغولان بالجانب الثقافي الخزعبلاتي،ومنابع(فساده متعددة في التقاسم)وتصاعد قوة الأخير في تكوين قوة عسكرية واقتصادية وإعلامية وثقافية  ... الملفت في سلوك الاستبداد لدى جميع الأطراف بالمركز الزيدي هو "من يقرأ(تاريخ الصراعات في مناطق الحديدة وحجّة)سيدرك أن حركة النهب للمزارع كانت مهولة،وكانت نتيجة بطش واستبداد(لتهامة)حيث أصبحت(المناطق الساحلية(مهمّشة)حيث تنافس فيها(القوى الزيدية) حتى أصبحت هناك من أكبر المزارع في الجزيرة العربية تملكها هذه القوى،وأبناء الحديدة وتهامة أصبحوا(غرباء بأرضهم).

أحداث 2011م أنتجت واقع جديد

 من الملفت اختيار عبدربه منصور هادي وقت حاجتهم إلى لعب دور جديد وفق المتغيرات وكان هناك إجماعاً في اليمن الشمالي حول اختيار عبدربه كجسر لمتغيرات هزّت جميع القوى ومنها (المركز الزيدي) .. وتم اختياره بنيّة كومبارس .. لكن الملفت هناك حنق غير واضح لدى"قوى اليمن"في تولي المرحلة عبدربه منصور هادي إنقاذ اليمن..وأبدوا هذا من خلال الصحافة والآراء وغيرها من أدوات التعبير إلا أن المتغيرات فرضت عليهم هذا التغيير ..خاصة حينما خرج ملايين من أبناء اليمن الشمالي إلى ساحات صنعاء بشعار من أجل بلادي مع هادي.. وكان الهدف من كلّ هذا تدمير"الحراك الجنوبي وقضيته،وهي من أبشع المؤامرات وتعتبر(الثانية)حدثت وأنّ مؤشراتها كانت تنفيذ خطة ضد الجنوب  وبدأت تظهر من خلال اختيار الرئيس عبدربه منصور من قبل قوى شمال اليمن(لضرب الجنوب).. الغضب ظهر بقوة من جميع القوى ...حينما صدق الرئيس عبدربه منصور في مرحلته لإنقاذ جهة اليمن من كلّ الإشكال والقضايا ومحاولة(لملمة الجراح)انقلبوا عليه... ومن الصدف جاءت من الله"لنصرة الحق ضد هذه المؤامرات الظلامية،التي خطط لها قوى اليمن"لضرب الجنوب بأبنائه ...أوقعهم كيدهم في مقتل،دفع بالبعض إلى البحث عن تحقيق هدفه،وخاصة تلك الشخصيات التي تذوّقت طعم التسلط،والعمل بمنظومة اليمن منذ عشرون عاماً من الفساد،وبات هناك مناعة واضحة"التحصين من الوفاء بأداء الواجب الوطني"حيث وأن التعقيدات بتركيبة العمل السياسي(يتحكّم بملفاتها الفساد) وكانت مرحلة هادي هي المتغير الذي أحدث ارتباكاً بالمركز الزيدي حتى تصارع بقوة ظاهرة كلّ منهم يحاول الحفاظ على مصالحه بشتى الطرق وإقصاء الآخر 

خطّة إخماد القضية الجنوبية 

 والملفت وضوح الصراع السياسي وعقيدته"وقناعته التامة"وبالعمل تجاه كيفية إخماد"القضية الجنوبية التي تعتبر رقم(1)وهنا الخلل الذي جعلهم يتآكلون دونما يعملون حسابات أخرى لعوامل جديدة لأنهم استخدموا مشاريع تتقاطع مع الإقليم منها(المشروع الإيراني في الصراع )...الملفت الأكثر استغراباً"الحديث الواسع عن قضايا ولكن القراءة تقول (لا قضية بشمال اليمن) ..وليس لديهم نيّة أو رؤى لمعالجات (قضية كبرى لدى اليمن الجنوبي)؟لأنهم في قناعة تامة أنّ الجنوب بات محتلّاً وليس هناك قدرات تستطيع أنّ ترفع الضرر عن الجنوب.. وتظاهرات شعب الجنوب بوجهة نظرهم مجرد ظاهرة صوتية دونما يعملون حسابات إلى أن الأنفس في الجنوب باتت بالحلقوم ..

وبالتالي"كقراء ومتابعين يومياً منذ سنوات نقرأ(الصراع)وندرك لِمَ قامت الحرب..وأسبابها(والأطراف الحقيقية والأهداف)إلا أننا كنّا نأمل ونتطلّع  كجنوبيين إلى (حلّ القضيّة رقم 1الجنوبية)لأن إيجاد حلولاً وصياغة لحلّ(رقم1)ستمهد الطريق إلى الحلول(الجزئية والاستثنائية والخروج من ظلامية المركز الزيدي)وربما ستعيد الجميع إلى جادة الصواب في بناء(مفهوم الدولة) حيث  كان الاعتقاد أن اليمن الشمالي  أثبت أن صراعه سلطة ونفوذ وفساد وكان بالإمكان حلّ هذا الإشكال(إلا أنه ظهر هناك إشكال آخر وهي الطائفية ومشروع مستورد من إيران وهنا الطامة الكبرى وأيضاً اجماع على احتلال الجنوب بينهم. 

وقلنا فرضيات"لو انتهت(كارثة اليمن الشمالي) من خلال القضى على الصراعات في المركز الزيدي والانتهاء منها  لربما سيكون تمهيداً إلى حلول جذرية ..الملفت ظهر هنا قوة متعنتة وهي ممثلة بـ(عفاش والحوثة ومشروعهما الجديد)حيث بدأت بخطة جديدة لإسقاط منظومة الدولة والانقلاب عليها ..وبهذا انتهت الفرضيات،وكانت هذه القوى  الظلامية متوقعة أن فرض الواقع سيكون على غرار عام1994م بالعوامل الدولية وستدعم مشروعهما إلا  الإرادة الإقليمية جاءت بخلاف توقعاتهم حيث وأن أصحاب(المبادرة الخليجية وآلية التنفيذ كانوا في محلّ قدرات لحماية مبادرتهم وأيضاً استطاعوا تغيير الواقع الدولي وانتزاع قراراً دولياً رقم(2216).

الإخوان المسلمين

الطامة الكبرى والأخرى هي(الإخوان المسلمين)أيضاً ممثل بقوة مرتبطة بالقوى المتصارعة وباتت ملفات مترابطة ما أن تنتهي من إشكال إلا وظهور متغير جديد من قبل هذه القوى الشيطانية ..وتدخل اليمن مرّة أخرى في أزمة جديدة اسمها(الإخوان المسلمين)ممثلة بحزب الإصلاح ..وهنا نكبة(اليمن الشمالي بالمتناقضات التي صنعها المركز اليزيدي باستخدام مفردات الديمقراطية لتكوين قوى متعددة الرؤوس )وبات مشكلة الصراع في اليمن مزجه بين التاريخ والمعاصر) ووصل اليمن  إلى نكبة كبيرة  بالإضافة إلى إرث الفساد المتجذّر بثقافة الإنسان ..حيث وأن سياسة افتح الدرج  والبيع وشراء الولاءات أيضاً هي السائدة في منظومات الصراع.

متغيرات متسارعة 

 فكرة إسقاط صنعاء بتاريخ21سبتمبر2014م كانت متغيرات متسارعة وظهور الثقافة الإمامية والملالية الإيرانية وهي الأخطر ونذير شؤم على الجميع  أوقدت متغيرات جديدة ..وفكرة المتغيرات الجديدة فيها تجاهلاً فاضحاً للعوامل الدولية ..و بدء إسقاط صنعاء أيضاً برز تغلغل المشروع الإيراني  بوضوح .. وهي محاولة عرقنة وسرسرة اليمن الشمالي(أو جهة اليمن ككل) ..كما وأن تعقيدات الصراع والمنظومات بشمال اليمن أوجدت حقيقة"أن الفساد أيضاً تجاوز قدرات الرئيس عبدربه منصور هادي" حتى عبر الحدود بفرض متغيرات جديدة دولية بقيادة السعودية أطلق عليه(التحالف العربي لدعم الشرعية اليمنية).

 

 

   

 

 

 

التعليقات الواردة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للمجلة بل تمثل وجهة نظر كاتبها

  الاسم:

 

 

  البريد :

 

 

  البلد :

 

 

                 

  Bold Italic Underline

 
 

 

 عدد الأحرف المتاحة في التعليق : 10000حرف

 

 

 

   
 

كلمة المحرر

 

الصراع في عدن

كتبنا الآلاف المقالات والتغاريد نحذر من سياسية لعب الأدوار التي تجيدها منظومة شمال اليمن. .وأظنّ نخب الخليج بدأوا يعترفوا بهذا الواقع..ومن البشاعة والخبث بالنقد"أنّ يتجاهلون دور الحكومة اليمنية الشرعية

في العدد القادم

تسجيل دخول

 

المستخدم:

 

 

المرور ::::

 

 

تسجيل حساب جديد

الأقسام ملحقة

المحرر السياسي


شخصيات


أحداث وتواريخ


حق الرد على ما ينشر

   

الأكثر تعليقا

يتم لان تحديث الأخبار

الإدارة

 

الأكثر تصفح

ستفشل السعودية في اليمن اذا لم تفعل ...

مصدر أوربي: هادي وافق على مغادرة السلطة مقابل عملية سلام شاملة في اليمن.

بعد صمت طوال الحرب سالم صالح محمد يكشف عن دور مناط به مؤخراً

مجنّد من أبناء شمال اليمن يغدر بزملائه الجنوبيين ،في منطقة العبر ويسلّمهم لميليشيا عفاش والحوثة ،

العميد احمد عسيري: الرئيس المخلوع صالح سيحاكم قريبًا

الأرشيف

العدد المصور PDF

 

 

جميع الحقوق محفوظة لــ عربي برس 

Copyright © 2012 www.yaf3press.net-All rights reserved

تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الإعلام الإلكتروني في عرب برس

Design, development and implementation of electronic media management in the Journal of Political week