أخبار وتقارير

|

  أخبار عربية وعالمية

|

فنون وثقافة

|

علوم وتقنية

|

 الإسلام اليوم

 

   


عرب برس: الدولة العميقة بعدن

  الدولة العميقة بعدن
  عرب برس/خاص / 10/سبتمبر/2016م السبت
 

(عرب برس -arabicpress) صورة افتراضية

كتبناً كثيراً حول أدوات اللعبة بجهة اليمن،في محاولة تصوير الساحة للقارئ العربي،إلا أن هناك ألآ مبالاة في متابعة الصحيح من خلال(قراء الساحة والمتخصصين) بشؤون جهة اليمن من أهلها والذين يتابعون الأحداث بكلّ دقة ويومية لسنوات مضت،ويلامسون موضع(الألم فيها)،وسنحاول هذه المرة تلخيص الآتي كنتائج من خلال(نموذج استعادة المحافظة الجنوبية)لمعرفة أدوات اللعبة ولبّ الصراع في جهة اليمن ومحاوره الأساس.

أولاً:الحرب على المناطق المحررة لم تنتهي بعد،حيث وضعت الحرب أوزرها(بالسلاح)وتم كسر ميليشيا عفاش والحوثة وتطهير محافظات الجنوبية من أدواتهم المستخدمة منها(الإرهاب) وانتقلت إلى مربع جديد وهو(استخدام عناصر الدولة العميقة في اللعب بالمرافق والخدمات)لتصويرعدم القدرة على استعادة الأمن والأستقرار والاتجاه نحو البناء في المناطق التي حررتها المقاومة الجنوبية بالشراكة مع(التحالف العربي)وإظهار أن التحالف العربي والمقاومة غير قادرون على الانجاز والعمل ،جاءت عملية(الاستعادة هذا ضمن(الإرادة الشعبية لدى الشعب في الجنوب والحاضن)لكلّ عمل ما من شأنه استعادة(الأمن والاستقرار)ومحاربة الإرهاب والفساد لإعادة مفهوم الدولة بشكلها الصحيح،والعمل على نجاح التحالف العربي.

ثانياً:استخدمت ميليشيا عفاش والحوثة عناصر الدولة العميقة بالعمل نحو الإخلال الأمني وتعطيل المرافق العامة والحيوية،واستخدام الإرهاب،كأدوات لعبة جديدة وثبت صلة منظومة صالح بالإرهاب منذ أمد طويل وتحدثنا حوله كثيراً وبالأدلة،إلا أن قوات الأمن التي أنشأت حديثاً بالمحافظات الجنوبية استطاعت تلاحق هذه الأدوات وخاصة(الإرهاب المستخدم ضد النصر).

ثالثاً:استخدمت ميليشيا عفاش والحوثة(الاخطبوط الإعلامي)تجاه المناطق الجنوبية المحررة وبالتعاون مع(الإعلام الموالي لشرعية اليمنية برئاسة عبدربه وبن دغر)واستخدم هذا الإعلام بوضوح،حتى أولئك المقيمين بالرياض كان الأساس في توجيه الإعلام ومؤشرات التعاون والتحالف شكّل(ثالوث اليمن) تجاه الجنوب،وكان الأكثر شراسة في تجاهل متعمد أفعال ميليشيا عفاش والحوثة الإجرامية والتركيز على المحافظات الجنوبية المحررة.

رابعاً:عدم فهم طبيعية الواقع وماخلفته منظومة المخلوع صالح وأيضاً الحوثة مؤخراً بشنّ الحرب تجاه الجنوب من إرث كبير نتائجه(تدمير شامل)تحاول الآن دولة الإمارات الخروج من هذا الأزمة بتأهيل ما كشفته من كارثة كبيرة خلّفها المخلوع صالح في المناطق الجنوبية،وهي الآن الأكثر دراية بالأزمة والكارثة،التي تجاوزت قدرات السلطات المحلية في المناطق المحررة وخاصة في ظلّ عدم أداء حكومي ملفت في حماية الانتصار وتقديم أعمالاً انموذجية في عمل(الحكومة) إلا أن الوزراء منشغلون في محلّ إقامتهم فقط بتوظيف أولادهم والأقرباء في الوزارات التي تولوا حقائبها(ونقد وشنّ هجوماً تجاه الجنوب)دونما يقدمون أفعالاً تذكر ما جعلهم يهربون تجاه المناطق الجنوبية بتوجيه(إعلام الشرعية تجاه الجنوب)كحبل نجاة لهم.

خامساً:عناصر الدولة العميقة منذ أول وهلة الانتصار تحوّلوا إلى خطة تعطيل المرافق العامة وإفساد العمل من خلال ابتلاع الدعم المسخّر لإعادة البناء وإعادة الحياة في المناطق الجنوبية المحررة، والعمل ضمن خطة تدمير المرافق الحيوية منها"الكهرباء،المياه،الاتصالات،البريد،إعاقة عدم تأمين الموارد الطبيعية والقومية إلى صندوق يأمن العمل لدفع رواتب الناس وأيضاً لانجاز المشاريع في إعادة تأهيل المناطق المحررة.

سادساً:ظهور البنك اليمني المركزي الغير محايد والذي استخدم منذ أول وهلة لدعم المجهود الحربي لصالح ميليشيا عفاش والحوثة وكلّ موارد الدولة يتم إيداعها لديه دونما تكون هناك خطة بديلة من قبل الحكومة اليمنية الشرعية برئاسة عبدربه منصور هادي لنقل البنك إلى مناطق أكثر أمناً،وتحدث حول هذا القراء للساحة أن إسقاط انقلاب هذه الميليشيا)يأتي أولاً عبر نقل البنك المركزي الذي أظهر أنه الأساس في دعم مجهودهم الحربي وإعاقة العمل وفق مشروع(مفهوم إعادة الدولة).

سابعاً:ظهور الفساد المطلق لدى المنظومة التي انظمت إلى الشرعية وتركيز تواجدها في المناطق الغنية بالثرورات(وأيضاً بالاتزاز والارتزاق)منها مأرب وحضرموت وشبوة وغيرها وخاصة الموارد النفطية،وفي حال ضربنا مثالاً(سنة ونصف)وميليشيا عفاش والحوثة يتم تمويلها(نفطياً)من خلال هذه المناطق وعبر عناصرهم الموالون لها،كما وأن شبهة التجارة الغير مشروعة ظهرت لدى عناصر تزعم الولاء للحكومة الشرعية إلا أنها تعمل بالخفاء لدى الميليشيا وتعتمد المتويه والتعطيل والاتجار بكلّ ما من شأنه لصالح الشرعية وتحويله إلى جهات الميليشيا منها على سبيل المثال كإدانة(منفذ الوديعة)وقوات الحليلي التي تتحرك بشبهة مطلقة،وحضور الحليلي الإعلان الدستوري في صنعاء كفيلاً بقراءة العناصر.

ثامناً:حينما جاءت إلى السلطات المحلية في(عدن،لحج)قيادة ميدانية وكفاءات ولديها خاضن شعبي"وكان لها الفضل في النصر،وحاولت المحافظة على الانتصار والاتجاه نحو البناء وإعادة الإعمار،وتأمين المناطق المحررة،ظهرت مخالب الإعاقة واضحاً لدى القارئ الصح، وكلّما أظهروا انجازا بدأ(الإعلام البحث عن خلل أخر)لإشغالها به،كما حاولوا مراراً تشويه الشخصيات الجنوبية التي تعمل على تأمين المناطق والمحافظ على الانتصار،فعمل الإعلام(بجميعه لدى ثالوث اليمن)وأيضاً من خلال عناصرهم على الأرض تعطيل أي انجاز يظهرونشر(الفساد)

 

 

   

 

 

 

التعليقات الواردة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للمجلة بل تمثل وجهة نظر كاتبها

  الاسم:

 

 

  البريد :

 

 

  البلد :

 

 

                 

  Bold Italic Underline

 
 

 

 عدد الأحرف المتاحة في التعليق : 10000حرف

 

 

 

   
 

كلمة المحرر

 

الصراع في عدن

كتبنا الآلاف المقالات والتغاريد نحذر من سياسية لعب الأدوار التي تجيدها منظومة شمال اليمن. .وأظنّ نخب الخليج بدأوا يعترفوا بهذا الواقع..ومن البشاعة والخبث بالنقد"أنّ يتجاهلون دور الحكومة اليمنية الشرعية

في العدد القادم

تسجيل دخول

 

المستخدم:

 

 

المرور ::::

 

 

تسجيل حساب جديد

الأقسام ملحقة

المحرر السياسي


شخصيات


أحداث وتواريخ


حق الرد على ما ينشر

   

الأكثر تعليقا

يتم لان تحديث الأخبار

الإدارة

 

الأكثر تصفح

ستفشل السعودية في اليمن اذا لم تفعل ...

مصدر أوربي: هادي وافق على مغادرة السلطة مقابل عملية سلام شاملة في اليمن.

بعد صمت طوال الحرب سالم صالح محمد يكشف عن دور مناط به مؤخراً

مجنّد من أبناء شمال اليمن يغدر بزملائه الجنوبيين ،في منطقة العبر ويسلّمهم لميليشيا عفاش والحوثة ،

العميد احمد عسيري: الرئيس المخلوع صالح سيحاكم قريبًا

الأرشيف

العدد المصور PDF

 

 

جميع الحقوق محفوظة لــ عربي برس 

Copyright © 2012 www.yaf3press.net-All rights reserved

تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الإعلام الإلكتروني في عرب برس

Design, development and implementation of electronic media management in the Journal of Political week